برق الضاددخول

منتدى ادبي شامل يعني بفروع الادب العربي


تذكِرة

شاطر

descriptiondefaultتذكِرة

more_horiz
حين غلبها الوجع للمرة الأخيرة وقلبت دفاترها الموشومة بالصمود أتلفها التعب وغابت في حلمها الأزرق
نحو تلك البلاد المزرعة بعشقها . لم تكن تدرك أن للماضي  عليها حق وأن الزمن بسويعاته المستطردة قادر على أن
يمنح  الحبيب فرصة أخرى رغم  جلمود المقاومة  فمساحات الدمع لا تبقى على حال مثلها كمثل الراوية المحكية للمرة الألف
تتكرر بنفس  المتعة السادية لمن تعتق في ظلمات الوخز
 
أحلام تلك المرأة المرتحلة مع  الحب  تفتح اليوم نافذتها للصباح الموالي ل انفاسها لتستنشق مع أنفاس البحر المواجه لها قهوتها المعبقة بالهيل
لتردد في نفسها مع كل رشفة ونظرة ........... ســـــــــأغادر




يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
ما اجمل قلمك ...

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
@ديالا سعيد كتب:
ما اجمل قلمك ...


لروحك محبتي ديالا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
( 2 )

كررتها كثيرا قبل أن تضع أخر قبلة من شفاهها على شفة فنجان قهوتها  الأبيض وبعد أن زملت رجفتها بامتنان قلبت البحر أمامها موجة موجة ومدت نظرها نحو الأفق القادم من الغرب فرسالة انتظارها لم  تصل بعد  حين غلفتها ب حلم ووضعتها تحت الوسادة تناجيها كل إغفاءة وتلدها مخاضا عسيرا كل استيقاظ
 اقتنعت كثيرا بذلك فهي بالنسبة لها سنة الحياة التي ما برحت تؤمن بعدوانيتها تجاه أصحاب القلوب الصابرة 
خلال تجوالها في مكامن خلدها سمعت قرع جرس الباب الذي  جاء من عمق الغفوة إلى عمق الاستيقاظ فهاهي الآن الساعه السابعة صباحا وعليها  مواكبة مواعيد النهار التي لن يوقفها موت فكيف توقفها حياة ..
نهضت من مجلسها بتثاقل لتفتح لهذا الطارق الروتيني كل صباح لتؤثث معه مواقيت  النهار رغم عزلتها الكاملة ومن هو غير صديقتها الجارة افتنان

- صباح الخير أحلام

- صباح الأنوار لم تتأخري كعادتك
 - نعم هل نسيت
- ماذا هل هناك أمر ما
- اوووه  حقا



يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
طرقت بابي مرتين وذهبت..
انتظرتها لم تعد تطرقه..
أغلقت قيمصي وازراره مقطعةً
علقت فوق الباب  باقة فلٍ
علها تأتي ثانيةً..
هناك في زاوية الغرفة ثمة اوراق
تصفحتُ بعضها والبعض الاخر
صفحته احلامي المسعورة بالانتظار
لم تعد تطرق بابي..ا
اكملت الف عامٍ وأنا في الثلاثين..
اطرز الاحلام الفتيةِ بشذرات الاملِ
ذبلت باقة الفلِ ولم تطرق بابي..
أغلقت كل الصباحات في وجه ظنوني
وغفت مساءاتٍ تحت دمعات الانتظار..
لملمتُ أكوام شعرٍ وبعض القصصِ
ورتبتُ سريري كي أنام..
لمحتني عيوني وأنا انظر الباب..
خجلت منها ..
لانها لا تأتي إلا في الاحلام..




..
شيرين كان لوقع ما نثرتيه اقصوصةٍ تشعُ بطيبة قلب..
كنت هنا وارتشفت قهوتي المسائية بكل رخاء..


عقيل العراقي

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
@العـ عقيل ـراقي كتب:
طرقت بابي مرتين وذهبت..
انتظرتها لم تعد تطرقه..
أغلقت قيمصي وازراره مقطعةً
علقت فوق الباب  باقة فلٍ
علها تأتي ثانيةً..
هناك في زاوية الغرفة ثمة اوراق
تصفحتُ بعضها والبعض الاخر
صفحته احلامي المسعورة بالانتظار
لم تعد تطرق بابي..ا
اكملت الف عامٍ وأنا في الثلاثين..
اطرز الاحلام الفتيةِ بشذرات الاملِ
ذبلت باقة الفلِ ولم تطرق بابي..
أغلقت كل الصباحات في وجه ظنوني
وغفت مساءاتٍ تحت دمعات الانتظار..
لملمتُ أكوام شعرٍ وبعض القصصِ
ورتبتُ سريري كي أنام..
لمحتني عيوني وأنا انظر الباب..
خجلت منها ..
لانها لا تأتي إلا في الاحلام..




..
شيرين كان لوقع ما نثرتيه اقصوصةٍ تشعُ بطيبة قلب..
كنت هنا وارتشفت قهوتي المسائية بكل رخاء..


عقيل العراقي


 الشاعر المورق
عقيل العراقي
كلي امتنان لتواصل حضورك في الحرف

تحيتي وتزيد  بباقات  احترام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
  ( 3 )
ما بك أحلام أنت على غير العادة اليوم .. ثمة ريبة في عينيك لا تروقني

تلفتت أحلام وزوبعة القلق في جسدها تمشي الخيلاء

- أبدا لا شيء البتة 

 بكل دهشتها افتتان قالت لم أكن أتوقع أنك نسيت موعدك  للمقابلة  من أجل الوظيفة الجديدة
مع  السيد سامر 

- غرقت احلام في الاسم وحروفه أكثر وعادت ب أزمنتها إلى ما قبل الثامنة  عشرة حين كانت الطفولة  تنضج ببطىء  لتكورها امرأة الثلاثين 
 تذكرت درج الورد و عناقيد العنب ( الزيني ) المتدلي من عريشة الدار  و صوت هادىء ينذر بكثير من أمل كلما همس باسمها بطريقة الصدفة



نقرتها افتتان بعصبية وقالت هيا أيها الكسولة ( الملل لا يتعدى على أحد )
هيا  هيا  بسرعه الوقت يصارعنا  بل يكاد يقتل ما تبقى من الموعد

ارتدي  ملابسك و انتقي الأجمل كي لا يذهب مفعول الانطباع الأول  كما تعلمين غاليتي  له سهم في القبول والرفض


هزت برأسها احلام موافقة  وهرعتا للسلم النازل من الطابق الخامس  ليستقلا سيارة تاكسي أكثر صراعا مع الوقت



ليصلان للمبنى الكبير المنشود و يستعرض هو خاناته الكبرى و أروقته الواسعة



يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
   المقطع ( 4 )




ليس للأفول أزمنة لأنه متواجد كالوراثة سر جنيني وليس للحياة مجد حين تجري خلف الموت أو الغياب لا فرق سيان لديها مهاجر متعمد أو مسافر مغصوب على امره  لكن في النهاية هناك  ثقب موجود يجعل الفارق بين الطرفين أوسع من فضاء وأضيق من لقاء بما يخلقه التمفصل الواقعي من لحظات تترمد وتحترق
أو ساعات تشغل نفسها بالآتي من المستقبل فيتفرج الزمن على مسحوب النبض من مخزونه الاحتياطي ويبقى للمجتمع نظرة ثاقبة في كل قرار

 

كان هذا ما يدور في فكر أحلام حين تبنت اول درجة من السلم الصاعد للطابق الثاني حيث بدايات مستقبلها او نهاياته  ترتدي نظاراتها السوداء رفقا بعينها  و وشاحها الأبيض فوق كتفها رفقة ب نصيحة صديقتها التي تصفها جدا ب ( النقاقة )

افتتنان فتاة بسيطة ذات الست والثلاثون عاما  حزمت أسلوب حياتها بقضية البساطة ولا تعتمد التعقيد كل مافي الأمر أنها تواكب الأناقة وتؤمن باللغة العصبية   عكس أحلام التي  ترى الكون من منظار الشفافية والحساسية المفرطة  رغم كل ذاك التناقض كانتا قمة  التكامل الروحي الذي يحتاجه أي صديقين

 

على بعد النظارة السوداء التي كانت ترتديها أحلام  بدأت الغرفة المنشودة بالظهور  وبدأ نبض ما بالخفقان السريع  ... لمست أحلام كفيها ببعضهما  وحلقت بنظراتها خلف اللون الأخضر للباب المواجه لوجهها

 

يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
انامل اغتالت أزرار قميص الإحساس ومزقت ثيابه تركته عاري أمام مضاجعة اللون الأحمر وأطفال الكوابيس ..شرين رئيتني في أحلام على سلم الطابق الثاني وفي صديقتها رئيت مشاكساتي،لأحدهم ... أسكرتني حدّ الثمالة فدا مت أغنية الهدير إنت

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
 

( 5 )


 كثير من الأحيان تاخذ الحياة أكثر مما تهب وفي مواعيد الحساب نرانا في ميزان عدل  نصاب بالدهشة ودعسة الألم محفورة فوق الخطوة ترحل معها ضحكات  وسمات  فوات الأوان تنضح بكل مافي الاناء  وهاهي  أحلام ذات الثلاثون عاما تحاول فتح الباب من جديد لتتأكد أنه غير مقفل البتة 

امتد نظرها نحو الباب الاخضر المتصدر للممر  الطويل الواصل بين الجهة الشمالية الغربية للمبنى  وعدة أسئلة تراود خلدها

أمسكت بكف رفيقتها التي تنفست بعمق وكأنها فهمت ما يدور  خلف الوشاح الأبيض والنظارة السوداء



 تقدمتا للباب وعيون أحلام متعلقة بالساعة المتأرحجة على أحد جدران المبنى  وهي تشير للساعه الثامنة  تماما وهو الموعد المحدد للقاء  الحياة الجديدة التي أرادت أحلام من خلالها تغيير مجريات ما مضى علّ وعسى بامنيات ليست بالقليلة أن تعوض ما لا يدرك بالكلام



نقرت افتتنان الباب فقد أخذت عن صديقتها كاهل الاهتزاز الروحي الذي تعانيه أحلام كونها مقتنعة  بان الانطباع الاول يبدا من نقرة الباب وما بعده تحصيل حاصل 
 أحلام وافتتان ليستا على قدر من التشابه الفكري ولكن ثمة رابطة ما توثق الاتصال الروحي بينهما وكأنهما خلقتا من ألم واحد

إلا أن افتتان ذات شخصية أكثر ثباتا من صاحبتها كون الأخيرة تمنح العاطفة أكثر مما يجب


صوت من الداخل بهدوء معهود ........ تفضل
تهلل وجه افتتان و احمرّ وجه أحلام 

_ صباح الخير ..   أستاذ

  بلا رفع لرأسه وهو يكتب شيء ما على روقة ونبض احلام يتسارع وكأنها في ماراثون
_ صباح الخير .....  بقيتا واقفتان

إلى ان أومىء لهما بالجلوس



أمام  المكتب الفخم ذي الديباج الرائع وخشب الزان الفخم ومعظم الكنبات 

كان هناك كرسيان متقابلان و ما بينهما طاولة صغيرة 

وعليها وضعت  ابريق ماء و  أصص  ورد



جلست الصبيتان  في مكانهما بصمت مهيب كأنه  صمت المقابر لمدة  عشرة دقائق أنهى خلالها خربشات  على حسب اعتقاد أحلام ومكالمة هاتفية أتت مستعجلة جدا لم يستطع  إلغائها  حسبتها افتتان أنها وهمية للمبالغة في الظهور ولكنها أدركت  أنها على خطأ حين ارتفعت نبرة صوته بغضب بقوله



لم  أعهد ذلك بالمطلق ... كفى 

وأغلق  السماعة الهاتفية

تنفس قليلا إلى أن ارتدت ملامحه لمكانها

كل ذاك كانت احلام  تحملق في أصص الورد  الموضوع على الطاولة الصغيرة أمامها وزهر البنفسج الملتوي على أمه 

وكأنه شدها من يدها إلى نافذة ما أورثتها قلبا و وأبهرا

 
- أهلا بكما .... متنفسا بعمق ليكور وجه نهاره مرة اخرى بملامح شدهته لأول مرة

نظرت افتتان أهلا بك سيدي الكريم

 نكزت أحلام بطرف ذراعها لتتنبه  ....  شكرا لك كل الامتتنان  ل كريم  استقبالك



حبل بين العيون ملأ الكون صدى وصراخا



هو ... هي


هي ... لا لا  ..



مستحيل




يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
@المختار الطاهر كتب:
انامل اغتالت أزرار قميص الإحساس ومزقت ثيابه تركته عاري أمام مضاجعة اللون الأحمر وأطفال الكوابيس ..شرين رئيتني في أحلام على سلم الطابق الثاني وفي صديقتها رئيت مشاكساتي،لأحدهم ... أسكرتني حدّ الثمالة فدا مت أغنية الهدير إنت


 البرق اللامع
مختار الطاهر
 حضور يجمّل  ( التذكرة )
مكانك محجوز للبقية

اجمل تحية مني لروحك الأدبية العالية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
على قارعة الصمت ... ثمة سراب لقطار قادم ، ربما هو ذاك الذي غادر قبل ولادة الوجع الذي روّض ماهية الأحلام على هيجان العاطفة .أحلام .. التي الآن تترقب الوظيفة وتتواتر عليها نكزات صديقتها التي اربطها صلة وثيقة قد تكون وليدة من رحم ئولى صفارات العربة .
شرين انا لست أهلا لتعقيب علي رسم اناملك لكنني،واقسم أنني إلا وحاولت أن لا أصرخ أشششششششش مذهولا ففشلت.

لك باقات البنفسج ياراقية.

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
قصه رائعه-----وقلمك كان   يكنبها---بيسر

وبموسيقى القصه-----الخفيفه----

اروع ماف ى القصه---(الاضاءه الخاتمه----التى  تفاجا بها القارىء

  مفاجاه ساره------لقاء بلا موعد---بين احلام وسامر--بعد--زمن--من الصبر---رائعه

تقبلى تحياتى

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
@المختار الطاهر كتب:
على قارعة الصمت ... ثمة سراب لقطار قادم ، ربما هو ذاك الذي غادر قبل ولادة الوجع الذي روّض ماهية الأحلام على هيجان العاطفة .أحلام  .. التي الآن تترقب الوظيفة وتتواتر عليها نكزات صديقتها التي اربطها صلة وثيقة قد تكون وليدة من رحم ئولى صفارات العربة .
شرين انا لست أهلا لتعقيب علي رسم اناملك لكنني،واقسم أنني إلا وحاولت أن لا أصرخ أشششششششش مذهولا ففشلت.

لك باقات البنفسج ياراقية.



البرق اللامع

المختار الطاهر


برونق حضورك تزهر الفصول


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
@جاسم الباشق كتب:
قصه رائعه-----وقلمك كان   يكنبها---بيسر

وبموسيقى القصه-----الخفيفه----

اروع ماف ى القصه---(الاضاءه الخاتمه----التى  تفاجا بها القارىء

  مفاجاه ساره------لقاء بلا موعد---بين احلام وسامر--بعد--زمن--من الصبر---رائعه

تقبلى تحياتى



البرق الألمعي

الشاعر القدير

جاسم الباشق


فخر لي حضورك في القصة


كن بالقرب دائما


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz

 ( 6 )

 

 نلعق أصابع الصدفة رغم أنها تأتي بلا مزاودة وعلى حين غرة من فرح أو حزن  يختزل العمر وصاحبه في لحظة  تمر مرور الكرام وتجر معها  ذيول الرجاء في مرحلة ذائبة في صبا و تتجرع الأمكنة حقبة تاريخية متسلسلة من النداء  اللا مُجدي

 في حبل العيون الواصل بين أحلام وسامر تجدد تعب ما وترمل الوقت كأنه لم يمت من قبل ذاك الحريق

 

بدأ الشك يتسرب  ل وجه سامر و رعشات الاكتشاف  تثبت أحلام في مجلسها أكثر وأكثر

معقول هل هي  من أضنت القلب لوعة

سيدي الكريم كنت قد قرأت إعلان شركتكم  عن  حاجتها ل موظفة  لديها بأسرع وقت وقد أطلعنا على الشروط المطلوبة و جئنا على هذا الأساس  قالت أحلام بصوتها المتهادي والذي خرج منها بعد أن تنفست العمق ونست الذاكرة  في مكان ما  معطية إياه  ملفا  أحمرا يتضمن بعض الأوراق

نعم نعم   سيدتي  ولكن نحتاج لموظفة ذات خبرة  عالية في  المراسلات وأظن أن لديك الحد الأدنى من مفاضلة القبول  وهاهي أوراقك الثبوتية أمامي تخبر ما أريده بالتفصيل من شهادات وخبرات  كما تعلمين  شركة كشركتنا لا يمكن البتة أن تخرج من إطار الحزم في الاختيار لموظفيها  كي تبقى محافظة على الشكل الذي تعوده  عملاؤها في الخارج   كشركة استيراد وتصدير

كان كلام المدير العام سامر يخترق المسمع ولكن بنكهة ماضية تمنح أحلام بعض المرابطة للنفس

هذا حق أجابت احلام  فعندما نريد الاختيار يجب أن نختار الأفضل

افتتان تلاحظ ما يدور بصمت  متوتر داخليا جعل من أعصابها محرقة سجائر و منفضة رماد 

لكنها  فعليا دهشها هدوء أحلام رغم انبساطها به  فكم كانت تخشى عليها من هكذا مقابلة خاصة بعد مرور فترة  عصيبة من حالة  نفسية متوترة  كانت تناغما بين موت والدتها  مرضا وهجرة أخيا لاوربا  موقنا ب أولوياته ثم  حياة أخته

ما شروط قبولكم  للتوظيف سيدي المدير كان سؤال احلام متفجرا صادما

 رغم الحزم الذي اخبرتك به سابقا عن طبيعة القبول ولكن منطقيا نريد  الخبرة و الأخلاق

سامر بطبيعته شخص مولع  ب التجديد  ورجل المهمات الصعبة  لكنه من الداخل لوحة رسمها الله و جعل مفتاحه في قلب أوحد  لم يحتمل غيره

سيادة المدير العام  متى نعلم بقبولكم  لي معكم  كموظفة جديدة

 

بيننا تواصل هاتفي اجاب سامر بذات اللهفة  ذات العشرون عاما

ولازال الارتياب يعتمر في سويداء القلوب








يتبع


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz

متابع بشغف .....أتمنى التوفيق لقلمك اللامع في بيانه وتبيانه



موغلة هي الحروف في عمق النفس ودلالات أخرى جميلة



ألف تحية

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
@بسام فتحي كتب:

متابع بشغف .....أتمنى التوفيق لقلمك اللامع في بيانه وتبيانه





موغلة هي الحروف في عمق النفس ودلالات أخرى جميلة





ألف تحية




  البرق اللامع
بسام فتحي

يروق لي حضورك في كل مقطع من هذه التذكرة

مكانك محجوز في طريق النور

تحيتي لك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
( 7 )
 الحياة تدور عجلتها نحو بوصلة ما توجهنا بطريقة أو بأخرى نحو  انسياب الحب النابض أو الذي نعتقد أنه كذلك فلا نتمكن من السيطرة على الزمان ولا المكان حين يلفنا التدهور العاطفي أو السمو الفكري مهما بلغت ذروته حين يرقد القدر في صفحاتنا العلوية المكورة منذ المرحلة الجنينية حين امتلأ الوالدين بنا منذ  ساعة الصفر

ترقبت أحلام ملامح هذا السامر وكأنه مجرفة لكل السيول القابعة في فكرها واكتفت بالإيماءة الخفيفة لتلك الابتسامه المدهشة التي طالما غرقت في طياتها وخاصة عندما قال ....  كوني بخير لكنها  كانت ناقصة  تلك العبارة  عما كان في ذكرياتها

تلتفت امفتتان بغمرة الواثق من نفسه كعادتها وقالت لأحلام
أخيرا  يا طفلتي بدأتي تكبرين

تزلزت هذه العبارة في خلد أحلام  بطريقة مفاجئة وأسقطت فيها ما أسقطت من أخيلة جعلت منها تمثالا متحركا لحين صعودها في سيارة الأجرة التي سوف تقلهما لمكان هادىء ترتشفان فيهما  فنجالا من القهوة


من فضلك  اثنان قهوة سادة

النادل هز رأسه بابتسامة سياحية ... تفضلا على الرحب والسعة

 كان شخص هادىء رقيق وراقي
ولكن ألم  تشعري معي أنه مغرور قليلا

أحلام  قهوتي سادة كالعادة ... ولن يحليها غروره

دهشت افتتنان بهذا الجواب الذي يتمنطق عنه الكثير من التساؤلات التي تفرض نفسها
المهم انني أريد الاكتفاء بوظيفة ولا يعنيني الامر كثيرا
من حقي جدا أن أبدأ حياتي بعد الصفر الذي ضاجعها للرمق الأخير

أحلام من عائلة محافظة جدا وكان والدها رجل متدين يرفض فكرة العمل خارج المنزل رغم انها حاصلة على شهادة جامعية ولكن باعتقاده أن الفتاة ليس من المهم عملها بل المهم أن  يكو ن لها شهادة  تعتمد عليها إن عاكسها القدر فهي استغناء عن الناس
وفعلا أحلام برغم من احلامها المحلقة لكل أصقاع الكون بقيت في ذمة الضمير العائلي تلك الانيقة الراقية البارة بحق  الثقة الأبوية

سامر رجل جميل جذاب  ويبدو أنه ثري ويمكن حلما لأي فتاة 
ربما ولكنه ليس  في خاطري

كبرياء ساحق يغرق  أحلام في تناقضاتها الواسعة
دليار هو ............ فكيف النكران


لكن كان لا بد من اتقان الحرمان شاءت أم أبت لتزود نفسها بطاقة التعود على الوضع الراهن

لا بد من منفذ ما لتفهم افتتان ما يدور برأس تلك  المختلة عاطفيا بنظرها

يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
القدر أحيانا يخبئ بين ثناياه الكثير ..
والعوائد لا تطفؤ سيل الخبرة الجامعية .. ومدّ الشموخ أمام عاصفة صرخات عيون نورس ربما هو عائد من جزيرة خلف انتظار قد يكون فرض على غير غرة تلك الصرخات وعصفور الرقة الدفين في مكمن كل أنثى كفيل بتقليص المسافة بين القطار والطائرة . والنبش عن الف تسائل برتياب في مادة الصديقة الرمادية.....


دمت كما انت قرة عين لي بحروفك الزاهية

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
@المختار الطاهر كتب:
القدر أحيانا يخبئ بين ثناياه الكثير ..
والعوائد لا تطفؤ سيل الخبرة الجامعية .. ومدّ الشموخ أمام عاصفة صرخات عيون نورس ربما هو عائد من جزيرة خلف انتظار قد يكون فرض على غير غرة تلك الصرخات وعصفور الرقة الدفين في مكمن كل أنثى كفيل بتقليص المسافة بين القطار والطائرة . والنبش عن الف تسائل برتياب في مادة الصديقة الرمادية.....


دمت كما انت قرة عين لي بحروفك الزاهية


 الراقي المختار

مكانك محجوز لك مهما طال االانتظار


تحيتي لك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz

 المقطع ( 8 )

في سحيق مواعيدها الروتينية  سقطت احلام  في ذات مساء ذلك اليوم فوق أوراقها المبعثرة مرتبة لغدها ما يحتاجه من طموح
 تفحصت أناملها جيدا قبل غسلهما من رائحة  النهار و افترشت سريرها كالعادة محدقة بالسقف تعد أيامها تنازليا حتى تزيل ما علق بها من توتر 



وفي صبيحة اليوم التالي على عجل وغير عادة ارتشفت قهوتها الغير قابلة للحلاوة ومضت لذلك المبنى  الأسطوري حاضرا وماضيا

 كان الموظفون واقفون عند نافذة صغيرة للتوقيع على  الحضور عند مراقب الدوام  سالم  هذا الرجل الضخم الذي لا هم له  إلا النظر مليا في عيون لم تشبع النوم وكأنه ساعة لا تنام  وقفت تنتظر دورها في هذا الامر بعد أخذ و رد  تفهم هذا الأخير انها  موظفة جديدة لم تعترف بها السجلات بعد



لهذا كان لا بد لها من مقابلة السامر مرة اخرى  لتتعرف على  مكانها هنا

نقرت الباب  بهدوء مصطنع
 وبعد التحية  الصباحية  المصاحبة لنبض مهرول  نحو ضلوعها  والانتظار الروتيني لينطق  فهمت أنها المسؤولة عن إدارة مكتبه



صعقت من هذه المفاجأة  التي عنونت بدايتها الوظيفية بالتغيير 





يتبع


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz

( 9 )



ليس من المنطق أن نبقى ظلالا لماضي بل كلما كانت عجلة التغيير أسرع  أصبحت الأمور أكثر تعقيدا

كيف لهذه الأحلام أن تتقولب بهذه السهولة  لتمر مراحلها  عبر شريط حريري من الأفكار و تتسمر في وجه أوحد لم ينخره زمن ولم يتغير مجراه

هي الآن ( سكرتيرة ) مكتب  السيد سامر  في شركة ضخمة يستوجب منها أن تنضج بسرعة في كل شيء

رغم قناعتها بأن العطب سريع في هكذا مرحلة ولكن لا بأس من طريقة لإثبات العكس

استملت الملفات المطلوبة من اسماء العملاء والشركاء وعناوينهم بإلاضافة إلى الصفقات المتداولة معهم و السامر سامر في كل شيء إلا أمس لم يدركه بعد

 

التفت إليها قائلا أرجو ان تنتبهي جيدا للمطلوب منك بلا نقصان وكوني على ثقة بان الغلطة هي الأولى  والأخيرة كالرصاصة تكون في مقتل

دبت في اوصالها كل الرعشات ( هل كان رصاصتها الأولى والاخيرة )

أخشى أن يكون هذا المبدا متسع لكل شيء إلا اعترافه



أخذت  الملفات وخرجت نحو مكانها الجديد الذي تنفس رائحة عطرها كما اول مرة   والاختلاف ليس بسيطا هذه المرة

هو واسع بعرض السماء والأرض ولكن اكتفت جدا بممارسة فنون اللامبالاة في  وجه رسم المال على ملامحه كل البنوك

رن الهاتف  ليوقظها من افكارها التائهة  لتستقبل صوت انثوي موغل في الدلع والدلال

 

استقبلته أحلام بكل رصانة 

هل السيد سامر موجود

أخبريه رزان ...

 

تموضعت النبضات جانبا وألف سؤال يلفها في ورقة





يتبع


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
ساقرا هذه الرائعة اكثر من مرة

ابدعت واكثر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موقعنا على الفيس بوك
محمد سوادي العتابي
قناة برق الضاد
لمن يرغب في الانضمام الى مواهب الادب يرجى زيارة
شيرين كامل


descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
محمد سوادي العتابي كتب:
ساقرا هذه الرائعة اكثر من مرة

ابدعت واكثر


 
عميد برق الضاد الأدبي
الناقد والشاعر والاديب
محمد سوادي العتابي

يسعدني جدا حضورك في ( تذكرة )

كن بالقرب دائما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى