برق الضاددخول

منتدى ادبي شامل يعني بفروع الادب العربي


تذكِرة

شاطر

descriptiondefaultتذكِرة

more_horiz
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

حين غلبها الوجع للمرة الأخيرة وقلبت دفاترها الموشومة بالصمود أتلفها التعب وغابت في حلمها الأزرق
نحو تلك البلاد المزرعة بعشقها . لم تكن تدرك أن للماضي  عليها حق وأن الزمن بسويعاته المستطردة قادر على أن
يمنح  الحبيب فرصة أخرى رغم  جلمود المقاومة  فمساحات الدمع لا تبقى على حال مثلها كمثل الراوية المحكية للمرة الألف
تتكرر بنفس  المتعة السادية لمن تعتق في ظلمات الوخز
 
أحلام تلك المرأة المرتحلة مع  الحب  تفتح اليوم نافذتها للصباح الموالي ل انفاسها لتستنشق مع أنفاس البحر المواجه لها قهوتها المعبقة بالهيل
لتردد في نفسها مع كل رشفة ونظرة ........... ســـــــــأغادر




يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
اين التتمة ؟

لا زلنا بالانتظار 

تقديري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عصفورتي


همس الصباح

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
المقطع 10
تسافر فينا العاطفة ونسافر فيها لبضع أمل يسوقنا كقطيع جائع لواحات الارتراء وليتنا نفعل @
ليت الماء يتعرف لخصائصه في طيننا وليت الدماء تتفقد أمكنتها في ذات الشريان الموغل في الشوق
صعقة الخبر تنظر لوجه احلام بخبث تعلن لها أول الموت وتزفها للصمم المقدر رغم رهافة الحاسة عتد التقاء الانفاس
بأت تلك الاحلام تشعر بالدوار ولكن يجب ان تخبر السامر مجبرة بذلك الاتصال
الو •••••
تفضلي •••
لديك اتصال. من أ / رزان
نعم نعم بسرعه حوليلها لي
_ حاضر
لاشئ في هذه الحياة يعادل لحظة تكريم
عند دفن نبضة


يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: تذكِرة

more_horiz
المقطع  ( 11 )

تبدو الآمال أكثر فتنة في البعد  وكلما اختصرت الحياة شيئا من ساقيها أمتعنا الزمن بأفولاته الشنيعة ذات القيم المتبددة والأعراف القبلية
لاشيء هناك يبرهن سوء الاعتقاد بقدر موقف تغلغل في نفس طفلة نضجت مبكرا وأصبحت للمحطات تمثالا بحريا لكل صبية غاوية
 جال في خلد  أحلام ما طاب من ذكريات على شرفة البيت وهناك على رصيف المدرسة  وتحت مظلة المطر
ليس غريبا ذاك الحب حين ينكر الملامح بنسخة اخرى  من الخيبات
ربما رزان تلك الطلقة الصائبة في قلب السامر كانت رسالة استحقاق موجزة لما ألم بانتظارها من شيخوخة

نقرت أحلام  الاتصال اللاسيلكي بين مكتبها و غرفة المدير العام  واخبرته بالمتصلة المترقبة  على خطوط العشق السريع
 لم تكن  قادرة على رسم وجهه الذي بدا كلوحة الموناليزا بلا زاويا محددة
  أحلام .. لو سمحت أنا في اجتماع مغلق 
 وهكذا جرت أيامها  معه حيث مرت سنة تقريبا وهي تجوب في ارتيابها وهو يسافر في مكره
كما صنعه وهمها

يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى