وطئت بساط الخلفاء

وشاهدت

محاضر الملوك

فما رأيت

هيبةً

تعدل هيبةَ محبّ لمحبوبه

وما رأيت

فرحاً شبيهاً بمرجانك

يا صديقي المُحب

فراشةٌ

تحدّرت إليك من سكينة المحبوب

وفي الأوقات كُلها

فراشة الصّفاء

رأيت

فرحاً شبيهاً بمرجانك

يا صديقي المُحب

فراشةٌ

تحدّرت إليك من سكينة المحبوب

وفي الأوقات كُلها

فراشة الصّفاء

حضرت مقامات المعتذرين

بين أيدي السلاطين

مواقف المتّهمين

بعظيم الذّنوب

ما

رأيت

أذلّ من محبوب واقفٍ

بين يدي محبوبه

الغضبان

لا سُخط بعدك

لا جفاء

لا شفيق في طاعة الحتف

لا رفيق في البلاء

وأنا اختبرتهُما معاً

وفي الثّانية أكونُ أليَنَ من القُطن

أكــون

أذلّ

من الرّداء