برق الضاد
حييت اهلا قادما يهفو الى الضاد الاصيل فمرحبا


أهلا وسهلا بك إلى برق الضاد.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مجلة برق الضاد الالكترونيةمجلة برق الضاد الالكترونية  
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مهرة الأشعار
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مهرة الأشعار
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مهرة الأشعار
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كثير من الجنون
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ذات مساء
شارك اصدقائك شارك اصدقائك صباح الخير / مساء الخير
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حديث الروح
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الورد جميل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتبت على دفتري
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كم أشتهيك
الجمعة ديسمبر 16, 2016 2:20 am
الجمعة ديسمبر 16, 2016 2:15 am
الجمعة ديسمبر 16, 2016 2:03 am
السبت أكتوبر 22, 2016 11:16 pm
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 2:10 am
الجمعة يونيو 10, 2016 8:22 pm
الجمعة يونيو 10, 2016 8:15 pm
الجمعة يونيو 10, 2016 8:14 pm
الجمعة يونيو 10, 2016 8:09 pm
الجمعة يونيو 10, 2016 8:00 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



شاطر|

جِدارِيّةٌ.. لِمطَر اللّيل

avatar
محمد الزهراوي أبو نوفل

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
مُساهمةموضوع: جِدارِيّةٌ.. لِمطَر اللّيل  الإثنين فبراير 02, 2015 4:30 am

جِدارِيّة..
لِمطَر اللّيل


شامِخٌ مَطرُ الليْل.
هُوَ حُرٌّ.. 
تزْدَحِمُ الأحْزانُ 
في عَينيْهِ
وأرَقٌ شاسِعٌ. 
تَعالوْا .. 
ها هُوَ 
يقْتادُني مِن يَدي .
كانَ تَمّوزاً
وَيَشْتهيهِ النّهارُ.
يتَسَلّـلَ مِنْ بَيْنِ 
حِبالِنـا الصّوْتِيـّةِ
وَعائِدٌ مِنْ 
سُومَرَ البَعيدَةِ . 
ابْدَأوا الْهُتافَ.
ها هُوَ الشّـرْقُ
يَقومُ عَلى السّاقِ..
تَشِعُّ فِخـاخُ زَهْوِهِ البابِلِيّةُ.
بجَعٌ سَيِّدٌ في سَماء هَوايَ
وغَسَقٌ لا يُحَدُّ.
هـذا الْحُضورُ
كانَ ارْتِياباً..
كان مُحاصَراً بِحَريق. 
غائِباً يَنْفُخ جَذْوَتي
ناديْتُهُ سَبْعاً.
وها خُصوبَةٌ تَقول أسرارَها
الفوْضَوِيّة تَحْتَ ألْوِيَـةٍ.
يَمْكُـرُ هذا الْبَيْنُ..
يَثِبُ الْمَكائِدَ إلى أعْتابِتا
وَيشْرَعُ بابَ نَهـارٍ فَخْم.
لهُ فِيّ اهْتِزازاتٌ..
إشْراقاتٌ تَمْضي أكْثرَ
وَأخاديدُ يطيرُ مِنها 
الحَمام ُبِداخِلي.
لمْ أعُدْ ضائِعاً..
يا الْكامِنُ في باطني!؟.. 
ألآنَ أتفَيّأُ صَهيلَكَ 
الْوَريفَ وَأسْمعُ..
أهازيجَكَ في قصَبٍ.
ما عُدْتُ أتَعثّرُ في الْمَجْهولِ
مُذْ بَدأْتَ تلْمَعُ.
بَسيطٌ هذا المنارُ 
الْمُشَرّدُ والْهَمَجِيُّ الْبارُّ.
هذا الصّخَبُ 
يكْتُب اعْتِرافَ دَمي
ولِخَفْقِه فـي الأمْكِنَةِ 
انْتِفاضاتُ نُسور!
اُنْظُروا مَلِيّاً أَريبٌ 
هـذا الحَنْكَليسُ الْمُتهَتِّكُ.
يَزْدَري الْهَياكِلَ وَيَشْمخُ..
يُظَلِّـلُ الْمَدائِنَ وَيَعْرى ! 
بَشاشَة شاسِعَةٌ لِهذا السّرْوِ
فـي زُبَرِ الحَديدِ..
بِالرّغْمِ مـِن سَكاكينِ
الأهلِ والغُزاةِ ! 
هَيِّئْ لـِيَ كَأْسَ اشْتِهائي 
كَيْ أثْمل معَ حَميد
الْخِصالِ يا فَتىً.
لَكِ أن تَحْكِيَ شَهْرزادُ
عَنِ الدُّخّانِ وَالطّائراتِ 
وَاْلبَوارِجِ عَلى 
الطّريق ِالْمُؤَدّي!
كُلّ الْمَفاتيحِ في كَفِّهِ.
الآنَ ينْزِلُ ..
جِراحاتِنا الْمَنْسِيّةَ 
في الْفَلَواتِ كَأقْبِيّةٍ.
اِنْكَشفَتْ نَواياهُ وَيُعَدِّدُ
الْمَباهِجَ في جِهاتي.
فَلا غـَرْوَ أنْ يَثِـمَ 
معَهـا الْحَبَقُ وَالمِسْـك.
فَلْيتَمادى الْحَفيف..
عَلى ضَراوَةِ هذا 
العَراءِ نبْحَثُ. 
هُنالِكَ أنْهُرٌ ظِلالٌ
زَرْقـاءُ وَهَياجٌ لا يُحَدُّ.
اَلآنَ أعْدوا 
بِاتّجاهـِكَ وَطني
الْكبيَر على 
نغَماتِ أُورْكيسْترا.
أخيراً رَمى بـِيَ 
الْمَعْدِنُ فـي مصبّاتِهِ.
سَأذْكرُ أنِّـيَ ..
تنَزّهْتُ طويلاً هُناكَ
وَآوتْني بَنادِقهُ.
عَفْوَكَ اللهُمّ إنْ شُغِلْتُ 
بِه ها هُوَ ينْهَضُ.
مَضى العُمْرُ ريحاً
وكُنْتُ غافِلا عَنْ 
هذا الْمُسْتَبِدّ الْعَذْب.
لا تبْكي سَبِيّةُ..
عُرْيُكِ الْكَهْرُمانِـيُّ 
سيُطلِقُ أوَزّهُ 
في القُدْس. ظلِّليه
ظَلّليهِ في هذا الْوَغى. .
بِاللّهِ يا غَمامَةُ.
هـُوَ ذا الْجَنوِبيُّ ..
يَمْسح ُعُيونَ الْخَيْلِ.
بِجَيْبِ سَرْجـهِ الْحِجارَةُ
امتِداداتُ نَدىً..
بَيْروتاتٌ وَبَغْداناتُ 
بِسَوالِفها تنْهَضُ.
يَلُوحُ فـي الْمَدائنِ
تَفْتَرُّ ثناياهُ عَن أُفُقٍ . 
رُبّما هُو الآن يُصَلّي
بِالجماعَةِ في حانَةِ الّله 
أوْ يُكابِدُها معَ قَدَحٍ. 
يُخَطِّطُ كَـيْ يَهُزَّ 
الكراسِيَ بِالْجِنرالاتِ . 
يَهُدَّ القُصورَ عَلى 
الملوكِ الطّواغيتِ
ويَمْشي فَيُهنْدِسُ 
لِعَرْبدَةٍ مائِيّةٍ!
هذا ارْتِمـائِيَ 
الفادِحُ خَلْفَ أُغْنِيَة
مُتَوَّجِ الْمَرايا.
يَعْتـريني كنَبيـذٍ..
بِإذْنِـهِ تسْكُن عَواصِف
جِراحي أوْ تَهُبّ.
يَهُزّنـي يا أمُّ..
ويَرْسُمُ الْحُبَّ أنْهُراً.
طالَما خامَرَنـي 
هذا القَصيدُ..
كمْ مَشَيْتُ بـِىَ إلى
أبْعادهِ الْحِسِّيّةِ.
سِرْتُ مُعْجمَ بُلْـدانٍ
ونُحْتُ بِشـِدّةٍ مَعَ
النّوارِسِ إلـى 
هذا النّص.
سَلُوا الرّواةَ إذْ
فاحَ مِنّي الوَجْدُ 
حَتّى يَسْمَعَ آهاتـي.
سِرْتُ غاباتِ بِلَّوْرٍ
سِرْتُ أرْدافاً ومَواشيرَ
وَسِياطاً وخَوْف.
وما كنْتُ أعْلمُ أنِّيَ 
مَوْعودٌ بِهذهِ الحضْرَةِ.
صِرْتُ الضّئيلَ..
اَلضّئيـلَ حتّى 
عَرَفْـتُ الصّبابَةَ.
وهذا وجَعي أُزَمِّلُهُ..
أُأَكِّدُ لَكمُ عَلى 
وارِثِ الحضراتِ
والْمَدائنِ الّتي تنْهارُ.
مَديداً يَتقَصّى
آثارَ العُشْب وبِاسْمِ
الرّبيع بَدأَ احْتِراقي! 
ها هِيَ شَعْباذُ تُضَوِّئُ
في أفْيائـهِ تَنِمُّ عَنْ بَدْءٍ.
سَوْف يَصِلُ الـ (جَلْجميشُ) 
إلـى بَرِّنا يَفْتَضُّ
الْمَمالِكَ جِهاراً.
آنَ أنْ أسْتريحَ 
مِن اللّوْعةِ. .
ضارِعاً كنْتُ فـي
مَضايِقَ مَجْهولَةٍ. .
كنْتُ سَئِمْتُ الإبْحارَ.
وها هُـوَ الاِنْدِياحُ 
أيْقضَ مُجَدّداً
رَغْبَـتي الآنَ.
لا تبْكـي ياسَبِيّـةُ ..
اسْتَحِمّي نشْرَبْ نَخْبَ
اقْتِرابهِ مِن ناري 
وَسَريرِكِ الْحَجَرِي!؟.
فَأنـا وَأنْتِ كُرومٌ خَضْراءُ 
فـي((داحِسٍ)) الْعَصْر.
بِاللّه يامَآذِنُ..
كُنْ عُرْياً آخَرَ يُؤْويهِ 
فـي برْدِ لَيالي
الْغَرْبِ وَ الشّرْقِ.
وبِاللـهِ يانَواقيسُ.
احيّيكَ أيُّها 
الْوَعْلُ النّهارِيُّ 
توقِدُ فـي الّليْلِ ناراً
وتتَعَقّبُ الشّمْسَ.
أراكَ عِنْدَ رُكْبتَيْها 
تسْتَقيمُ تُحَلِّقُ
لِتنْسابَ مِن عُلُوٍّ.
اقْذِفْ بـِيَ فـي 
جوْفِكَ ياالخِضَمُّ.. 
لَكَ أن تتَغَنّى في
قِفارِ أغْوارِيَ 
بِمَراعٍ وجِيادٍ .
باسْمِ الببَياضِ
لِبَغْدادَ وبَيْروتَ 
وَالقُدسِ ودِمَشْق
والإنسانِ نُصَلّي 
ونَصْرُنا في ليْل 
هذهِ الغابَة 
ومزابِل النّفْطِ
أمْطارٌ رَخِيّةُ وُعولٌ
بيضٌ أهْراءُ قمْحٍ..
زَغاريدُ أعْراسٍ
تَمْلأُ سَماء المَدى..
أنْهارٌ لامُتَناهِيةٌ
ومَعاصِرُ نَبيذٍ.



م . الزهراوي 

  أ . ن
avatar
شيرين كامل
المدير العام


عدد المساهمات : 12997
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 38
مُساهمةموضوع: رد: جِدارِيّةٌ.. لِمطَر اللّيل  السبت فبراير 07, 2015 7:40 am

رونق الحرف يزيد اللغة اشعاعا
ونبض الاحساس كون يمتد من الضفاف للضفاف

رائع جدا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






من نور أسطورة
تتفتح شمس
في ملامحها
تضفر أناملها
لمسات
على نظرة المها
  تارة لبوة عشق
وتارات ذُكاء
من فاطر البهاء
إلهام رُويّك
في امتداد
قصيد
avatar
محمد الزهراوي أبو نوفل

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: جِدارِيّةٌ.. لِمطَر اللّيل  السبت فبراير 07, 2015 11:58 pm

رونق الحرف يزيد اللغة اشعاعا
ونبض الاحساس كون يمتد من الضفاف للضفاف

رائع جدا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

انْتضرْت طلّتَكِ..
أو فقط مرورَكِ حتّى
ملّني الانتِضار!


موَدّتي
avatar
بارقة ابو الشون



العاب
عدد المساهمات : 898
تاريخ التسجيل : 07/04/2013
مُساهمةموضوع: رد: جِدارِيّةٌ.. لِمطَر اللّيل  الأربعاء مارس 04, 2015 4:33 pm

ما عُدْتُ أتَعثّرُ في الْمَجْهولِ
مُذْ بَدأْتَ تلْمَعُ.
بَسيطٌ هذا المنارُ 
الْمُشَرّدُ والْهَمَجِيُّ الْبارُّ.
هذا الصّخَبُ 
يكْتُب اعْتِرافَ دَمي
ولِخَفْقِه فـي الأمْكِنَةِ 
انْتِفاضاتُ نُسور!
اُنْظُروا مَلِيّاً أَريبٌ 
هـذا الحَنْكَليسُ الْمُتهَتِّكُ.
يَزْدَري الْهَياكِلَ وَيَشْمخُ..
يُظَلِّـلُ الْمَدائِنَ وَيَعْرى ! 
بَشاشَة شاسِعَةٌ لِهذا السّرْوِ
فـي زُبَرِ الحَديدِ..
بِالرّغْمِ مـِن سَكاكينِ
الأهلِ والغُزاةِ ! 
هَيِّئْ لـِيَ كَأْسَ اشْتِهائي 
كَيْ أثْمل معَ حَميد
الْخِصالِ يا فَتىً.
لَكِ أن تَحْكِيَ شَهْرزادُ
عَنِ الدُّخّانِ وَالطّائراتِ 
وَاْلبَوارِجِ عَلى 
الطّريق ِالْمُؤَدّي!
كُلّ الْمَفاتيحِ في كَفِّهِ.
الآنَ ينْزِلُ ..
جِراحاتِنا الْمَنْسِيّةَ 
في الْفَلَواتِ كَأقْبِيّةٍ.
اِنْكَشفَتْ نَواياهُ وَيُعَدِّدُ
الْمَباهِجَ في جِهاتي.
فَلا غـَرْوَ أنْ يَثِـمَ 
معَهـا الْحَبَقُ وَالمِسْـك.
فَلْيتَمادى الْحَفيف..
عَلى ضَراوَةِ هذا 
العَراءِ نبْحَثُ. 
هُنالِكَ أنْهُرٌ ظِلالٌ
زَرْقـاءُ وَهَياجٌ لا يُحَدُّ.
اَلآنَ أعْدوا 
بِاتّجاهـِكَ وَطني
الْكبيَر على 
نغَماتِ أُورْكيسْترا.
أخيراً رَمى بـِيَ 
الْمَعْدِنُ فـي مصبّاتِهِ.
سَأذْكرُ أنِّـيَ ..
تنَزّهْتُ طويلاً هُناكَ
وَآوتْني بَنادِقهُ.
عَفْوَكَ اللهُمّ إنْ شُغِلْتُ 
بِه ها هُوَ ينْهَضُ.
مَضى العُمْرُ ريحاً
وكُنْتُ غافِلا عَنْ 
هذا الْمُسْتَبِدّ الْعَذْب.
لا تبْكي سَبِيّةُ..
عُرْيُكِ الْكَهْرُمانِـيُّ 
سيُطلِقُ أوَزّهُ 
في القُدْس. ظلِّليه
ظَلّليهِ في هذا الْوَغى. .
بِاللّهِ يا غَمامَةُ.
هـُوَ ذا الْجَنوِبيُّ ..
يَمْسح ُعُيونَ الْخَيْلِ.
بِجَيْبِ سَرْجـهِ الْحِجارَةُ
امتِداداتُ نَدىً..
بَيْروتاتٌ وَبَغْداناتُ 
بِسَوالِفها تنْهَضُ.
يَلُوحُ فـي الْمَدائنِ
تَفْتَرُّ ثناياهُ عَن أُفُقٍ . 
رُبّما هُو الآن يُصَلّي
بِالجماعَةِ في حانَةِ الّله 
أوْ يُكابِدُها معَ قَدَحٍ. 
يُخَطِّطُ كَـيْ يَهُزَّ 
الكراسِيَ بِالْجِنرالاتِ . 
يَهُدَّ القُصورَ عَلى 
الملوكِ الطّواغيتِ
ويَمْشي فَيُهنْدِسُ 
لِعَرْبدَةٍ مائِيّةٍ!
هذا ارْتِمـائِيَ 
الفادِحُ خَلْفَ أُغْنِيَة
مُتَوَّجِ الْمَرايا.
يَعْتـريني كنَبيـذٍ..
بِإذْنِـهِ تسْكُن عَواصِف
جِراحي أوْ تَهُبّ.
يَهُزّنـي يا أمُّ..
ويَرْسُمُ الْحُبَّ أنْهُراً.
طالَما خامَرَنـي 
هذا القَصيدُ..


سلمت وهذا الحرف  الماتع


تقديري
avatar
محمد الزهراوي أبو نوفل

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: جِدارِيّةٌ.. لِمطَر اللّيل  الإثنين مارس 09, 2015 2:58 am

سلمت وهذا الحرف  الماتع

تقديري


ــــــــــــــ


كُلّ الامتِنان والتّقْدير


لِقِراءتكِ الشافِية


محبّتي

جِدارِيّةٌ.. لِمطَر اللّيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
برق الضاد :: برق الشعر والخاطرة :: قصيدة النثر-