إنني أستنشق الهواء العذب الخارج من فمك

 

وأتأمل كل يوم في جمالك

 

وأمنيتي هي أن أسمع صوتك الحبيب

 

الذي يشبه حفيف ريح الشمال

 

إن الحب سيُعيد الشباب إلى أطرافي

 

أعطني يدك التي تمسك بروحك

 

وسوف أحتضنها وأعيش بها

 

نادني باسمي مرة أخرى وإلى الأبد

 

لن يصدر نداؤك أبدًا بلا إجابة عنه

 

وقال لي

 

إنك ستحترق بنار صوتك

 

وستغدو رمادًا

 

مثل كريم

 

الذي احترق بحبه.